في الذكرى الأولى لاعلان داعش دولة خلافتها

نيسان ـ نشر في 2015/06/28 الساعة 00:00
صادف الاحد 28 يونيو/ حزيران، الذكرى الأولى لإعلان تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الخلافة، ومع مضي عام على هذا الإعلان الذي أطلقه المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني، يستذكر العالم الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي ارتكبها التنظيم، والمعارك والأحداث الدامية التي قام بها في كل من العراق وسوريا التي تخضع مناطق واسعة منها لسيطرته. حصيلة الاعدامات وتفيد تقارير أن عدد الذين أعدمهم التنظيم بمناطق سيطرته بلغ 3027 شخصًا، بينهم 74 طفلًا و86 امرأة، مستخدمًا أبشع طرق القتل والتعذيب، وأشارت التقارير لإعدام التنظيم 143 من عناصره بتهمة التجسس. وأضافت التقارير أن التنظيم سيطر خلال هذا العام على مساحة تقارب 50% من مساحة سوريا وتقدر بـ90 ألف كلم مربع، مشكلًا ثمانية ولايات، هي: ولاية الرقة، وولاية حلب، وولاية البركة، وولاية دمشق، وولاية الخير، وولاية الفرات، وولاية حماة، وولاية حمص. يُذكر أن التنظيم أحد مكونات الأحداث العراقي منذ عام 2006 بعد الاجتياح الأمريكي للعراق، تحت مسمى "دولة العراق الإسلامية". وانتقل إلى سوريا مع تطور الأحداث فيها. بالإضافة لتصدره واجهة الإعلام العالمية عندما سيطر في الصيف الماضي على مدينة الموصل وعلى مدينة تدمر الشهر الماضي. 8 ولايات منذ اليوم التالي لإعلان الخلافة عام 2014 شكل التنظيم 8 ولايات داخل مناطق سيطرته في سوريا، هي ولاية الرقة، ولاية حلب، ولاية البركة، ولاية دمشق، ولاية القرات، ولاية حماة، وولاية حمص، وبات بذلك يسطر على نحو 50% من مساحة البلاد بحسب تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث تبلغ مساحة المناطق التي يسيطر عليها 90 ألف كيلومتر مربع.
    نيسان ـ نشر في 2015/06/28 الساعة 00:00